الإمارات

أهم 8 معلومات عن مسجد الشيخ زايد الكبير

مسجد الشيخ زايد الكبير من أهم المعالم السياحية الدينية في مدينة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعد صرحاً حضارياً يجسد رسالة الدين الإسلامي بما يتضمنه من دعوة للتسامح والسلام كما أنه يعتبر منارة للثقافة الإسلامية، ويعتبر أحد أكبر الجوامع في العالم فهو يحتل المركز السادس من حيث المساحة ،و يتسع لحوالي أربعين ألف مصلي، وتحتوي هذه التحفة المعمارية على اثنين و ثمانين قبة وألف عمود يرتكز عليه الجامع الكبير، كما يحتوي على أكبر سجادة مصنوعة يدوياً في العالم تغطي أرضيته، واكبر ثريا في العالم تتدلى في قاعة الصلاة الرئيسية حيث يبلغ وزنها اثني عشر طناً. ويحيط بالجامع أحواض مائية تزينه من الخارج التي تعكس جمال اللونين الأبيض والذهبي الذين يميزان هذا الجامع.

مسجد الشيخ زايد

معلومات عن تأسيس مسجد الشيخ زايد الكبير وبنائه

أمر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ببناء مسجد يجسد الثقافة الإسلامية بما تحمله في طياتها من تسامح وسلام ليكون منبراً ينير العالم ضياءً ومحبةً ويكون مزاراً لجميع الأجناس والديانات المختلفة إلا أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه لم يشهد بناءه وتوفي عام 2004، ودفن في فناء الجامع الذي افتتح عام 2007، ويحقق حلم المغفور له بأن يكون صرحاً إسلامياً عاكساً للقيم الإسلامية العريقة.

 

العناصر المعمارية الرئيسة في مسجد الشيخ زايد

القباب

يضم الجامع مجموعة من القباب التي يصل عددها إلى اثنين وثمانين قبة، ويقع أكبرها في منتصف قاعة الصلاة الرئيسية. ويغطي الرخام الأبيض الناصع جميع القباب من الخارج، ويأخذ تاج القبة شكل القلة المقلوبة، ويتخذ الجزء العلوي منها شكل الهلال المطلي بالذهب الخالص والمزخرف بفسيفساء الزجاج.

المآذن

ويضم الجامع أربع مآذن يبلغ طول كل مئذنة منها  106 أمتار تقريباً، وتتكون من ثلاثة أشكال هندسية مختلفة،الجزء الأول من المئذنة على شكل المربع وهو قاعدة المئذنة ويعكس أسلوبه المعماري الأسلوب المغربي والأندلسي والمملوكي.

أما الجزء الثاني من المئذنة فهو على شكل ثماني الأضلاع، ويعود هذا التصميم إلى العصر المملوكي، بينما يأخذ الجزء الثالث الشكل الأسطواني المعروف خلال العصر العثماني، ويرجع المصباح الذي يتوّج المئذنة المغطاة بفسيفساء الزجاج المطلي بالذهب إلى العصر الفاطمي الذي كان يحكم مصر.

سجادة الجامع

ويوجد في مسجد الشيخ زايد  أكبر سجادة إسلامية يدويّة في العالم حيث أنها تغطي قاعة الصلاة الرئيسة في الجامع . وقد صمّمها صانع السجاد وأحد فناني الجيل الثالث د. علي خليقي.

تبلغ مساحة السجادة، التي صُنع أغلبها من الصوف، حوالي 5700 متر مربع. وشارك في نسجها ما يقرب من 1200 حِرفي، وقد استغرق المشروع نحو عامين، منهما ثمانية أشهر للتصميم واثنا عشر شهراً لأعمال الغزل.

ثريات الجامع

يضم الجامع سبع ثريّات مصنوعة من الكريستال من تصميم فاوستك الألمانية، ويبلغ قطر أكبر ثريّا 10 أمتار، كما يصل ارتفاعها إلى 15 متراً وتزن 12 طناً، كما تم وضع اثنتين أصغر حجماً من التصميم نفسه يزينان قاعة الصلاة الرئيسية، حيث تزن كل منهما 8 أطنان.

كما توجد أربع ثريات باللون الأزرق متماثلة في التصميم والحجم في المداخل المحيطة بالمسجد، وتزن أكبرها 2 طن وتُزين المدخل الرئيسي للجامع.

 

الوصول للمسجد عن طريق خرائط جوجل

السابق
أهم 7 معلومات عن جامع محمد علي
التالي
السياحة في جزيرة سانتوريني اليونانية